الصحة والبشرة

قد كان معروفاً منذ الأزل أن صحة البشرة ترتبط ارتباط وثيقاً بنوع التغذية والطعام المتناول، فمن الحقائق العلمية المثبتة أن مايتناوله الانسان ينعكس على جسده وصحة بدنه كاملاً, ومع أنه في حال حدوث مشاكل دائمة بالبشرة لا يمكن للتغذية اعادتها كما كانت، إلّا أن الغذاء المتوازن في هذه المرحلة سيمنع من تسارع تدهور البشرة.

وإن الصحة الجيّدة لا تأتي إلّا بالتزام الفرد بأسلوب تغذية جيّد، فالتغذية السليمة والصحيحة هي أنجح وسيلة للقضاء وللوقاية من الأمراض المنتشرة بشكل كبير في كل أنحاء العالم وفي محيطنا الذي نعيش به وللحصول على قسط كبير من الصحة النفسية والجسدية، فمن الضروريات أن يحتوي طبق الطعام الخاص بنا على جميع العناصر المغذية والتي تمد الجسم بما يحتاج من الطاقة ومنها الفيتامينات بأنواعها والسكريات والبروتينات والدهون.

 كما ويجب أن تحتوي الوجبة الغذائية في مضمونها على نسب كبيرة من الأملاح المعدنية والطريقة السليمة هي التغذية المتزنة مع عدم الاقتراب من الوجبات الجاهزة والمحفوظة وخاصة الوجبات السريعة مثل البرغر والهوت دوج، فطرق حفظ مثل هذه الوجبات لها تأثير سلبي على محتواها من الفيتامينات والأملاح المعدنية كما أنّ بعض أساليب ووسائل الحفظ تستخدم مواد كيميائية تغيّر من البناء الطبيعي لهذه المواد الغذائية.

وقد يؤدّي النقص المتكرّر في إعطاء الجسم حاجته من الطاقة بشكل منظّم ولمدة زمنية طويلة لشعور الإنسان بالجوع بشكل تلقائي ومتواصل على مدار اليوم، الأمر الذي يضر بشكل كبير بقوة الجسد والعزيمة، ويقوم بزيادة الشعور بالهيجان والملل والتوتر والأرق والاكتئاب في بعض الحالات، وفي الغالب قد يؤدّي انخفاض نسب السكر في الدم عند بعض الحالات إلي الشعور بالإرهاق، الصداع المتكرر، واضطرابات في تركيز الإنسان وقد يؤدّي إلى اختلال توازن الجسم عند القيام بالأمور الحياتية والواجبات المنزلية التي تحتاج إلى بذل جهد.

 من الممكن أن يؤدي تناول الوجبات الغذائية على فترات متفرقة ومتباعدة، وعدم تزويد الجسم بحاجته من بالطاقة بشكل متزن ومدروس، إلى تفكيك البروتينات الموجودة في عضلات الجسم، وإلى الشعور بالضعف والتعب، وتكون ردة فعل الجسم على تخفيض استهلاك الطاقة بتخفيض وتيرة العمليات.

 وينتج عن ذلك حدوث تراجع كبير بوتيرة انخفاض الوزن، والذي له تأثير كبير على استمرارية الانخفاض بالوزن وفقدان القدرة على التحكم بالجسم والسيطرة عليه وإضعاف قدرات الجسم. عندما يتناول الفرد وجبة غذائية واحدة كبيرة في اليوم، ستتبقى كميات فائضة من العناصر الغذائية في الجسم، والتي تبقي دون هضمها وسرعان ما تتحول الى دهون وتظهر بعد ذلك على شكل ترهلات مزعجة، ويؤدّي ذلك الفعل من تناول وجبة كبيرة في اليوم إلى زيادة في حجم معدة الفرد، وينتج عن ذلك معدة أكبر حجماً وتتطلب قدراً أكبر من الكميات الغذائية للشعور بالشبع، ويؤدي ذلك رفع مستويات السكر والدهون في الدم، بينما عند تناول عدة وجبات صغيرة، تنخفض هذه المستويات بشكل كبير

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *